ابن أبي حاتم الرازي

2269

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

يأت الله عزّ وجل مشركا فلا حجة له . ويا بني ، لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الكبر فإن الكبر رداء الله ، فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه . ويا بني ، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال . قوله : * ( إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ) * [ 12414 ] عن مجاهد في قوله : * ( إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ) * قال : أنكرهم لوط . وفي قوله : * ( بِما كانُوا فِيه يَمْتَرُونَ ) * قال : بعذاب قوم لوط . قوله : * ( واتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ) * [ 12415 ] عن قتادة في قوله : * ( واتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ) * قال : أمر أن يكون خلف أهله يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا . قوله : * ( وامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ) * [ 12416 ] عن السدى * ( وامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ) * قال : أخرجهم الله إلى الشام . قوله : * ( وقَضَيْنا إِلَيْه ذلِكَ الأَمْرَ ) * [ 12417 ] عن ابن زيد * ( وقَضَيْنا إِلَيْه ذلِكَ الأَمْرَ ) * قال : أوحينا إليه ( 1 ) . قوله : * ( وجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ) * [ 12418 ] عن قتادة * ( وجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ) * قال : استبشروا بأضياف نبي الله لوط ، حين نزلوا به لما أرادوا أن يأتوا إليهم من المنكر ( 2 ) . قوله : * ( أولَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ) * [ 12419 ] عن قتادة في قوله : * ( أولَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ) * قال : يقولون أن تضيف أحدا أو تؤويه * ( قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ) * قال : أمرهم لوط بتزويج النساء ، وأراد أن يقي أضيافه ببناته والله أعلم ( 3 ) . قوله : * ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) * [ 12420 ] عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم . وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره . قال

--> ( 1 ) . الدر 5 / 90 - 91 . ( 2 ) . الدر 5 / 90 - 91 . ( 3 ) . الدر 5 / 90 - 91 .